Yahoo!

مراكز الدراسات الأمريكية و دبلوماسية الجراثيم ….؟؟

كتبها سني محمد أمين ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 23:47 م

من أنفلونزا الطيور إلى أنفلونزا الخنازير إلى…؟؟ :

 

  مراكز الدراسات الأمريكية  و دبلوماسية الجراثيم ….؟؟ 

                                                    

       بعد أنفلونزا الطيور التي عشنا معها مدة زمنية محترمة و مازلنا تخرج علينا مراكز الدراسات الأمريكية في هذه الفترة بلاعب جديد أخذ مكانته الدولية بطريقة درامية على شاكلة أفلام هوليود لم يستوعبها حتى المتخصصين في المجال.

     فالجدير بالذكر في هذا المقام ذكر الدور الكبير التي تلعبه مراكز الدراسات الأمريكية في صياغة العديد من القرار الأمريكية سواءا على المستوى السياسة الداخلية أو على مستوى السياسية الخارجية     و الجدير بذكر أكثر هنا أننا لما نتكلم عن مراكز الدراسات لا نقصد بالضرورة المراكز العسكرية        و الإستراتيجية على غرار مركز "راند" و "بروكينغز"  بل توجد مراكز دراسات عديدة في مجال البيئة      و الصحة و الإقتصاد…الخ، ولكل من هاته المراكز نصيب من عملية صنع القرار كل في تخصصه    و حسب المكان و الزمان المناسب  و في هذه الحالة جاء دور مراكز الدراسات الصحية و البيئية الصانعة للجرائيم.

     فأمريكا عودتنا من حين لآخر استحداث الجديد في سياستها الخارجية و خير مثال على ذلك  الإدراة الراحلة بقيادة المحافظين الجدد التي ترأسها الرئيس الأكثر جدلية في تاريخ الولايات المتحدة جورج ولكر بوش الذي جاءنا بدبلوماسية الضربات الإستباقية    و  دبلوماسية الضربات الوقائية التي ورط  العالم بها لدرجة أن الرئيس الحالي باراك أوباما إعترف بأن الإدارة الجمهورية ورثته الورطات أكثر من أي شيء آخر .  

     لكن ما لم يخطر على بال أحد أن تستغل دوائر صنع القرار الأمريكي الركود الإقتصادي و حتى السياسي الذي تعيشه أمريكا بعد مائة يوم من تقلد الرئيس من أصول إفريقي مقاليد الحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة حول مكانة الجزائر في السوق الطاقوية الدولية

كتبها سني محمد أمين ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 22:19 م

تطور القدرات الطاقوية للجزائر:

 دراسة حول مكانة الجزائر في السوق الطاقوية الدولية

   

 

 

      تم اكتشاف النفط في الجزائر سنة  1956، وتم العثور على أول حقل للبترول في الصحراء الجزائرية و هو "حقل عجيلة" في جنوب شرق الجزائر.كما تم في شهر جوان من العام نفسه اكتشاف "حقل حاسي" مسعود الشهير ، أكبر حقول البترول في صحراء الجزائر، أي في مرحلة الاستعمار الفرنسي.ونظرا لثراء الصحراء الجزائرية بهذه الموارد جعلها تكتسي أهمية كبيرة حيث تبلغ مساحتها 2.171.800كلم2 ، وتبقى للشمال 357.580كلم2 فقط.

    و حسب أحدث التقديرات لوكالة الطاقة الدولية ، يبلغ الاحتياطي النفطي الجزائري حوالي 11.4 مليار برميل ،بترتيب الخامس عشر احتياطي في العالم. لكن رغم أن الاحتياطات النفطية المؤكدة في الجزائر لا تضاهي احتياطات الشرق الأوسط ودول الخليج خاصة المملكة العربية السعودية، إلا أن المكانة التي تكسبها الجزائر في السوق الطاقوية العالمية يمكن إرجاعها إلى عدة أسباب أهمها:

1. أنها واحد من أهم مصادر النفط "الآمنة" البديلة عن تلك غير "الآمنة" في الشرق الأوسط.ومن بين أهم المناطق لتنويع الواردات النفطية مستقبلا.

2. تمثل الجزائر عضوا نشيطا ومنضبطا داخل منظمة الأوبك.خاصة في ظل الأهمية التي ستكتسبها هاته المنظمة أكثر في المستقبل المنظور.

3. هي بحكم موقعها الجيواستراتيجي قريبة من منابع النفط الإفريقية المهمة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، وسلامتها من سلامة هاته المصادر.

4. ضخامة الاحتياطيات الغاز في الجزائر، حيث تعد ثالث دولة مصدرة للغاز، الذي يرى فيه العديد من الخبراء أنه من أهم مصادر الطاقوية في المستقبل.

5.   المكانة الدولية التي تحتلها الشركة البترولية الجزائرية "سوناطراك" في السوق الدولية.

6.   ضخامة الاستثمارات في مجال المحروقات، وهذا ما يفسر اهتمام الشركات النفطية العالمية.

7.   يكتسي قطاع المحروقات في الجزائر أهمية بالغة كونه مادة إستراتيجية يعتمد عليها الاقتصاد الوطني.

 

     ومن خلال هاته النقاط، سنتبع القدرات الطاقوية التي تمتلكها الجزائر، والتي أصبحت تجلب اهتمام كبرى الشركات النفطية العالمية، ليست الأمريكية فقط بل الروسية والصينية والأوروبية وغيرها، كسوق واعدة في المستقبل.

    فالجزائر بصفتها قطب بترولي وغازي، فهي تمثل بذلك أحد أطراف السوق النفطية العالمية، وتعكس الإحصائيات التي قدمتها النشرية الدولية المتخصصة "ميدل ايست ايكونوميك سورفي" على موقعها الإلكتروني، والتي تعد أحد المراجع الأساسية لقراءة تطورات السوق النفطي الدولي، تطورا مستمرا خلال منذ 2005 لإنتاج النفط الجزائري.

      و قد استفاد النفط الجزائري من عوامل عديدة ،من بينها ارتفاع الطلب على النفط الخفيف بالنظر لمحدودية قدرة المصافي الأمريكية على تلبية حاجيات السوق الأمريكي من المواد المشتقة و المواد البترولية،سواء البنزين صيفا أو وقود التدفئة شتاءا. كما لا تتوفر الدول المنتجة للنفط كنيجيريا وليبيا و فنزويلا على فوائض كبيرة على هذا النوع من النفط المطلوب بكثرة في السوق الدولية.في ذات السياق استفادت الجزائر عام 2006 من ارتفاع في العلاوات و الرسوم المفروضة على نوعيات النفط الخفيفة ، بما في ذلك "صحاري بلند" مقارنة ب"برنت" بحر الشمال.

   وبلغت الطاقة الإنتاجية للنفط الجزائري 1.4 مليون برميل يوميا، وهو ما يمثل نمو بنسبة 6.5%، و وصل إلى  1.5مليون برميل يوميا في بداية 2005. وتعتزم الجزائر إنتاج 2 مليون برميل من النفط يوميا بحلول عام 2010، حيث تتوقع الزيادة في حجم الغاز المسال والطبيعي، الذي يعتبر منتوج المستقبل إلى 85 مليار متر مكعب بحلول 2010 إلى 100 مليار متر مكعب بحلول 2015. ويمكن أن تصل احتياطاتها النفطية إلى نحو 12.4 مليار برميل.بالإضافة إلى ما سبق، فإن ارتفاع الإنتاج الجزائري من النفط سمح لها أيضا بتحسين المداخيل بصورة معتبرة من 32 مليار دولار، إلى أكثر من 41 مليار  دولار، أي بإضافة 9 مليارات دولار مقارنة بسنة 2005.

    وحسب دراسة لشركة بريطانية اسمها "فوغرو روبير ليميتد"، فإن الجزائر من بين البلدان التي تحظى بتقدير 150مجموعة بترولية دولية،حيث صنفت في صدارة البلدان العشرة الأكثر تقديرا من الشركات البترولية الدولية حسب ما نقلته الصحيفة الفرنسية للطاقة "بيترواستراتيجي".مشيرة إلى وجود تقييم أفضل في مجال الخطر السياسي،و أضافت الصحيفة أن الشركة البريطانية الموجود مقرها ببريطانيا سألت حسب الدراسة التي نشرتها تحت عنوان "انترناشيونال نيو سورفاي"   150 مجموعة بترولية ،لتصل إلى أن الجزائر ضمن أهم الدول التي تحظى بالتقدير نظرا لأهمية الإمكانيات البترولية و الغازية المحققة ،ونجاح عمليات التنقيب وتقييم محفز في مجال الخطر السياسي ، وكذا الحضور الكبير للمتعاملين الأجانب.

 

 

 

     

    وأهم المناطق الاحتياطية النفطية في الجزائر نجد :

1. حوض حاسي مسعود، وهو يمثل حوالي 60% من الاحتياطي المثبت، وأهم حقوله: حاسي مسعود، قاسي الطويل، "غورد الباقل".

2. حوض عين أميناس ،يبعد حوالي 1150كلم عن السواحل، إلا أن عمق الآبار البترولية أقل من حوض حاسي مسعود، أهم حقوله: "زارزاتين"، "إيجلي"، "طين فوي"، وتدل الدراسات على أن حوض "غدامس" الذي أكتشف حديثا، ويقع إلى الجنوب الشرقي من حاسي مسعود، ويحتوى على احتياطي كبير يقدر بـ 12 مليار طن من النفط.

3.   حول حاسي رمل: وينتج حوالي 180.000 برميل يوميا.

 

و الجدول التالي يوضح بشكل دقيق أهم المناطق الطاقوية في الجزائر:

Algeria’s Major Domestic Crude Oil Pipelines

Origin

Destination

Length
(miles)

Capacity
(bbl/d)

Hassi Messaoud

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المحافظين الجدد إلى القراصنة الجدد…أربع مستويات لابد منها

كتبها سني محمد أمين ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 15:11 م

من المحافظين الجدد إلى القراصنة الجدد…أربع مستويات لابد منها

 

مركز الشرق العربي للدراسات الإستراتيجية و الحضارية -لندن-

http://www.asharqalarabi.org.uk/mu-sa/b-mushacat-1823.html   

 موقع أصوات الشمال : http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=3968

موقع دنيا الرأي : http://pulpit.alwatanvoice.com/content-155736.html

مجلة الأديب العربي : http://www.merbad.net/news.php?action=view&id=1220

موقع مقالات الصحف السعودية جريدة اليوم السعودية : http://www.saudi-a.com/index.php?day=07&month=12&year=2008

 

 

     القراصنة يعودون في زمن العولمة إن المتتبع لأزمة القراصنة الصوماليين في خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية يجد نفسه أمام كم هائل من التناقضات و التساؤلات هذه التناقضات هي من إفرازات زمن العولمة الذي دافع عليه منظريه و وعدوا  ببيئة دولية جد متقدمة يسودها الأمن و الإستقرار لكن ما لم يخطر على بال هؤلاء هو أنه يمكن أن نتكلم عن قصص  القراصنة في زمن التكنولوجيا و الثورة المعلوماتية و كأننا مازلنا في العصور الغابرة. إن الحديث عن القراصنة في الألفية الثالثة هو أشبه بالتكلم عن الأمراض المنقرضة التي سادت في العصور الوسطى ،لهدا كان لابد من إعطاء أربع مستويات لتحليل هدا الموضوع القديم الجديد سعيا ربما لتحديث بعض الأمور بما يتناسب مع زمن العولمة نفسه

      أولا على المستوى المنهجي تعد منطقة القرن الإفريقي من بين أصعب المناطق أو الأقاليم دراسة في مجال الدراسات الأمنية و الإستراتيجية إذ يصعب للدارس تحليل و التنبأ بما يمكن أن يحدث من سيناريوهات سواءا كانت ذات تحولات عميقة أو سطحية نظرا لتداخل العديد من المتغيرات التي تشكل أو تصنع الخريطة السياسية و الأمنية للمنطقة حيث يصعب في الكثير من الأحيان -كما جاء على لسان العديد من المهتمين- الفصل بين ماهو قبلي أو إثني و ماهو سياسي و أمني و حتى اقتصادي و كدلك بين ماهو محلي و ماهو اقليمي و دولي هدا التداخل فيما بين هاته المتغيرات تدفع بالعديد من الدراسات توخي الحذر و الحذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهمية المعلومات ودورها في دعم اتخاذ القرار

كتبها سني محمد أمين ، في 2 مايو 2008 الساعة: 15:28 م

        

  أهمية المعلومات ودورها في دعم اتخاذ القرار 

 

 

      تكتسب المعلومات أهميتها من واقع الدور الذي تمثله في تزويد الإنسان بما يحتاج إليه من معارف يستمد منها تقديراته وتصوراته لما يتطلب منه القيام به ، وعبر مراحل تاريخية متتالية تزايدت أهمية المعلومات بصورة مطردة ارتباطا بما تحدثه من أثار عميقة في توسيع المعرفة الإنسانية وتنمية وعي الفرد وإدراكه لما يحيط به من ظواهر ومتغيرات مختلفة 

      واليوم في ظل عالمنا المعاصر أخذت المعلومات دوراً أكثر عمقاً وشمولية واكتسبت بفعل ذلك قدراً يفوق كثيراً ما كانت تمثله من أهمية فيما مضى ، فلقد أدى اندماج تكنولوجيا الاتصالات مع تكنولوجيا الحاسوب (الكمبيوتر) إلى إحداث تغير جذري في مجال المعلوماتية لم يكن مسبوقاً في التاريخ بكامله ، وغدت المعلومات بتكنولوجيتها ونظمها صناعة العصر الرائدة وثروته المتميزة التي تمكن من يمتلكها امتلاك زمام التطور حيث لم تعد المعلومات محصورة في حدود الرصد المعرفي للظواهر والمتغيرات وحركة التطور التاريخي وتنمية المعرفة الإنسانية في هذا السياق بل أصبحت إضافة إلى ذلك أداة فعالة يعتمد عليها في إدارة تشكيل الحاضر ورسم صورة المستقبل ، وصار بمقدورنا القول أن ما يجري في الواقع الراهن هو تحول نحو بناء المجتمع المعلوماتي في عالم يعيش عصر المعلومات 

      ولا شك أن ذلك يمثل الشي الكثير بالنسبة لراسم السياسة وصانع القرار وهو المعنى بالتعامل مع واقعه في ظل الاهتمام باستيعاب خصوصيته وما تحيط به من متغيرات وإعطاء الجدية الكاملة لاستخدام وتوظيف الأدوات الأكثر فعالية لتطويره والنهوض به ، وإذا كانت المعلومات على تلك الدرجة من الأهمية والأثر الفاعل في إيصال المعرفة وتسهيل الإلمام بمكونات الواقع وتفاعلاته وتأمين مقدرة اكتشاف الحاضر ودقة التنبؤ بالمستقبل وتدعيم عوامل النمو العلمية والفنية والمادية فإن القيام بعملية صنع القرار في أي من المجالات دونما الارتكاز على المعلومات يفقد متخذ القرار الاستفادة من عامل جوهري وربما حاسم لضمان تحقيق الهدف الذي يتطلع إليه بقراراته المتخذة بل ويقود ذلك في حالات مختلفة إلى التعرض لتقديرات خاطئة والوقوع في اتخاذ قرارات غير موفقة 

      ويجدر بنا الإيضاح أن دور المعلومات بالنسبة لصانع القرار وإن كان يتخذ أبعاداً ومفاهيم شاملة ، إلا أنه يتباين في مستوياته وآثاره ارتباطاً بتباين مستويات التطور والواقع الذي يؤدي مفعوله فيه، وفي كل الأحوال فإن الأثر الفعلي لذلك الدور يتحدد عملياً بمدى إنتاج وتبادل المعلومات واستخدامها كمرجعية شرطية لازمة لعملية اتخاذ القرار 

     ولذلك فإن تحقيق القدر المناسب لأهمية المعلومات ودورها في دعم صانع القرار في ظل وضعنا المعلوماتي الراهن يتطلب قبل كل شئ إعطاء الأولوية فيما يتخذ من قرارات لدعم وتطوير مجال المعلومات ذاته ومده بالمقومات اللازمة للإيفاء بدورة وتمكينه من خدمة احتياجات صانع القرار وتلبية متطلباته المعلوماتية بكفاءة عالية

     فالمعلومات التي يتطلب الاعتماد عليها في عملية صناعة القرار ويكون بمقدورها الاستجابة الكاملة لاحتياجات متخذ القرار هي تلك التي تتحقق من خلال نظام معلوماتي مبني على أسس علمية ويجري تحضيرها عن طريق استخدام هذا النظام والتعامل مع مخرجاته من قبل أناس مختصين ، ولكي تشكل مثل هذه المعلومات المرجعية والإسناد الكامل لصانع القرار لابد أن تكون مستوفية لكافة المتطلبات المعلوماتية اللازمة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة حول الهجرة غير الشرعية وأسبابها في منطقة المغرب العربي

كتبها سني محمد أمين ، في 26 يونيو 2010 الساعة: 12:23 م

           مفهوم الهجرة غير الشرعية وأسبابها في منطقة المغرب العربي

 

لقد اعتبرت ظاهرة الهجرة السرية في المغرب العربي أحد أبرز التهديدات الأمنية الحديثة التي تواجه الأمن المغاربي.

       أولا : مفهوم الهجرة غير الشرعية: تعني الهجرة في أبسط معانيها حركة الانتقال -فرديا كان أم جماعيا- من موقع إلى آخر بحثا عن وضع أفضل اجتماعيا كان أم اقتصاديا أم دينيا أم سياسيا.

تتعدد دلالات الهجرة بين هجرة سرية، هجرة غير شرعية، هجرة غير قانونية، الهجرة الغير الشرعية هي انتقال فرد أو جماعة من مكان إلى أخر بطرق سرية مخالفة لقانون الهجرة كما هو متعارف عليه دوليا، أما المصطلح المتداول هو "الحرقة"،  و معناه حرق كل الأوراق والروابط التي تربط الفرد بجذوره وبهويته على أمل أن يجد هوية جديدة في بلدان الاستقبال.

اما بالنسبة للهجرة بين ضفتي المتوسط التي تركز عليها هذا الدراسة فهي  تسير وفق منطق التقلبات السياسية والمصالح الاقتصادية.

فإذا كانت الهجرة في السابق تتم بصورة انسيابية تبعا لأغراض محددة سلفا, كما كان للديمغرافية دور أساسي من خلال الهجرة في المواجهات الأولى بين الشرق و الغرب الذي حاول استغلالها لصالحه1

إن اعتماد مبدأ ترسيم الحدود بين الدول وتنازع المصالح السياسية والاقتصادية زاد من حدة التعاطي مع مسألة الهجرة، مع فارق مهم هو أن توالي موجات الهجرة في هذه الرقعة من العالم في العقود الأخيرة كانت تتم بصورة عمودية من الجنوب نحو الشمال.

وتعد الهجرة السرية أو غير القانونية أو غير الشرعية أو غير النظامية ظاهرة عالمية موجودة في الدول المتقدمة كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أو في الدول النامية بآسيا كدول الخليج ودول المشرق العربي، وفي أميركا اللاتينية وفي أفريقيا حيث الحدود الموروثة عن الاستعمار التي لا تشكل حواجز عازلة وخاصة في  بعض الدول مثل ساحل العاج وأفريقيا الجنوبية ونيجيريا.

ولكن هذه الظاهرة اكتست أهمية بالغة في منطقة المغرب العربي و حوض البحر الأبيض المتوسط نظرا لاهتمام وسائل الإعلام بها، فأصبحت تشكل رهانا أساسيا في العلاقات بين الضفتين.

تعتبر المفوضية الأوربية هجرة غير شرعية فهو "ظاهرة متنوعة تشتمل على جنسيات دول ثلاث يدخلون إقليم الدولة العضو بطريقة غير شرعية عن طريق البر     أو البحر أو الجو بما في ذلك مناطق العبور في المطارات، ويتم ذلك عادةً بوثائق مزورة، أو بمساعدة شبكات الجريمة المنظمة من مهربين وتجار، وهناك عدد من الأشخاص الذين يدخلون بصورة قانونية وبتأشيرة صالحة لكنهم يبقون أو يغيرون غرض الزيارة فيبقون بدون الحصول على موافقة السلطات، وأخيراً هناك مجموعة من طالبي اللجوء السياسي الذين لا يحصلون على موافقة على طلبهم لكنهم يبقون في البلاد".

و تعرف الهجرة غير الشرعية في القانون الجزائري حسب الأمر رقم 66\211 المؤرخ في 21جويلية 1966 بأنها ، (دخول شخص أجنبي إلى التراب الوطني بطريقة سرية أو بوثائق مزورة بنية الإستقرار أو العمل )، فالهجرة غير الشرعية إذن هي التسرب من البلد الأم إلى بلد آخر بدون تأشيرة و في سرية إما بهدف العمل أو كنقطة عبور نحو بلد ثالث ، مثل الذي هو واقع في المنطقة المغاربية بالتحديد، و هناك ثلاث فئات :

1- الفئة المستقرة التي تهاجر بهدف الاستقرار .

2- الفئة العابرة و هي التي تتخذ المنطقة المغاربية محطة عبور نحو أوروبا .

3- فئة المهربين التي تنشط في ميدان التهريب بمختلف أشكالها.

 

ثانيا -أسباب الهجرة  غير الشرعية :

أصبحت ظاهرة الهجرة غير الشرعية  هاجسا لدى كثير من دول الشمال ويمكن تلخيص أسبابها كما يراها المختصون فيفي الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يعيشها الفرد بلدان المغرب العربي، كما تبرز أسباب أخرى ذات أهمية بالغة في توجيه تيارات الهجرة السرية، ومن ضمنها القرب الجغرافي وكذلك طموح الشباب والبحث عن النجاح .

الأسباب الاقتصادية:

فيما يخص الحدود الجنوبية لمنطقة المغرب العربي كمصدر للهجرة غير الشرعية للأفارقة تجاه المنطقة تعود الأسباب الاقتصادية الى انهيار اقتصاديات دول الساحل الإفريقي فعلى الرغم من امتلاكها لثروات طبيعية هائلة إلا أن الركود الصناعي لهذه الدول جعل أفرادها يعتمدون على الفلاحة و الزراعة كمورد أساسي ، بيد أن هذا المورد عجز بدوره على سد حاجات الأفراد و المواطنين نظرا لصعوبة الظروف كالتصحر  و الجفاف ، مما تولد عنه إنتشارا سريعا للفقر و البطالة اللذان يعتبران داعيان قويان للهجرة نحو الدول الأوروبية ، و بالمقابل تسجل هذه الدول ارتفاعا مطردا للنمو الديمغرافي سنة بعد أخرى و قد إنجرى عن هذه العوامل مجتمعة إنتشار المجاعة التي أصبحت تهدد سكان تلك الدول .

أما فيما يخص الهجرة غير الشرعية من المغرب العربي تجاه أوروبا فيتجلى الأمر عند التباين في المستوى الاقتصادي بصورة واضحة بين دول الجنوب ودول الشمال الجاذبة نظرا  لتذبذب وتيرة التنمية في دول الجنوب  المتوسط ،فشل السياسات الحكومية ، فإستمرار الحكومة في سياسة الإعتماد على القطاع الخاص فقط لتوفير فرص عمل جديدة يؤدي إلى تفاقم كارثة البطالة التي تزيد من الظاهرة ،  بالإضافة إلى عدم قدرت الحكومات المغاربية على طرح حلول حقيقية وجذرية لمشكلة البطالة المتفاقمة في الريف والمدينة، و بالإضافة بهدف البحث عن الاستقرار الدائم و تحقيق حياة أفضل.    

 

الأسباب الاجتماعية:

إن الهجرة تدور في مجالين مختلفين ديمغرافيا، أحدهما يعرف زيادة سكانية تصل إلى حد العجز عن تلبية الطلب الوطني على الشغل والسكن والخدمات الاجتماعية… ويعرف الآخر انخفاضا في عدد السكان خاصة نسبة الشباب، فبالنسبة لدول شرق وجنوب المتوسط، فإن نموها السكاني حسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة مرشح للإرتفاع على مدى 20 سنة القادمة، ففي سنة 1997 مثلا، قدر عدد سكان الدول المطلة على المتوسط أكثر من 300 مليون نسمة وسينتقلون إلى ما يقارب 500 مليون نسمة في 20251.

 

ومن النتائج الأولى للإنفجار الديمغرافي نجد مشكلة البطالة، فإذا كان الفرد العامل يرى أن إنخفاض الدخل مبرر كاف للهجرة بغرض رفع مداخيله، فإن العاطل عن العمل يرى أن مبرره أكثر من كافي، لذا تعتبر البطالة أحد الأسباب الرئيسية للهجرة إلى الخارج طلبا للعمل، وتزداد حدة البطالة في دول العالم الثالث ومنها دول جنوب المتوسط، ففي إفريقيا مثلا، البطالة هي من أعلى معدلات البطالة في العالم، مع أﻬا غير موزعة بالتساوي بين البلدان بحسب نوع الجنس والفئات العمرية، فقد سجل معدل البطالة في أفريقيا جنوب الصحراء زيادة طفيفة في الفترة بين عامي 1996 و 2006 ، ليرتفع من% 9.2 إلى 9.8%، وذلك رغم تحقيق الناتج المحلي الإجمالي نمو ا سنويا قدره 3.9% وقد تراجع معدل البطالة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 13 % إلى 12.2 %، من جهة أخرى انخفض معدل البطالة في الاقتصادات المتقدمة ومنها دول شمال المتوسط، من 7.8 % في عام 1996 إلى 6.2 % عام 2006 ، ويعزى ذلك إلى شدة النمو الاقتصادي وتباطؤ النمو في قوة العمل وزيادة إنتاجية العمل1

والملاحظ أن البطالة تمس الأفراد من جميع المستويات العلمية والمهنية وحتى الحاصلين على شهادات عليا، وإن عدم قدرة سوق العمل الوطنية على تأمين هذه الطلبات على العمل يجعل أن الأفراد يتجهون إلى طلبها في الخارج ولو في ظروف عمل صعبة. بالإضافة إلى فشل في حل المشاكل الاجتماعية المتمثلة في الفقر و المجاعة و البطالة و الإمراض..

و كذلك صورة النجاح الاجتماعي الذي يظهره المهاجر عند عودته إلى بلده لقضاء العطلة، حيث يتفانى في إبراز مظاهر الغنى: سيارة، هدايا، استثمار في العقار.. إلخ، وكلها مظاهر تغذيها وسائل الإعلام المرئية.

 

الأسباب السياسية :

       تميزت نهاية القرن العشرين بحركات هامة من اللاّجئين بصفة فردية أو جماعية من جراء الحروب والنزاعات التي عرفتها عديد من مناطق العالم، حيث أن عدم الاستقرار الناجم عن الحروب الأهلية والنزاعات وإنتهاكات حقوق الإنسان بسبب إنتماءاتهم العرقية أو الدينية أو السياسية، يعدّ أحد الأسباب الرئيسية لحركات الهجرة التي تجبر الأفراد على النزوح من المناطق غير الآمنة إلى أخرى أكثر أمنا وهو ما يطلق عليه بالهجرة الإضطرارية أو اللّجوء السياسي2.

 

 

وتعتبر منطقة المغرب العربي خاصة، وإفريقيا بصفة عامة من أهم المناطق المصدرة والمستقبلة للاّجئين بسبب الحروب وعدم الاستقرار الداخلي الذي تعرفه دول المنطقة.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توتر العلاقات الجزائر مصر

كتبها سني محمد أمين ، في 29 يناير 2010 الساعة: 16:23 م

 

عندما تصبح مقابلة كرة قدم قضية قومية في مصر :
أسطورة مصر الكبيرة ….بالأرقـام صغيـــرة …؟ "هل مصر مستقرة….؟"..

                                                                  

إن قاموس العولمة الجديد أصبح لا يعترف بالخطابات الرنانة و التعابير الأدبية العاطفية بل هو قاموس براغماتي تتكلم فيه لغة الأرقام بصراحة مطلقة …. و ها نحن اليوم نطوي صفحة من المهازل التي وقعت من جراء مقابلات كرة القدم بين الجزائر و مصر هذه الأخيرة التي أرادتها أن تكون أشياء أخرى و ليس كرة ، في حين أن الجزائر منذ البداية و إلى غاية الآن لم تخرجها من إطارها الكروي الضيق … كان لابد من كل واحد منا تقييم ما جرى من منعرجات …. و أنا هنا سأركز على جزئية لكنها قوية في معناها … هاته الجزئية هي فكرة مصر الكبيرة كما يقولون هناك … فالدولة الكبيرة في عالم مابعد الحداثة هي دولة تستند لأرقام كبيرة في كل مؤشراتها الإيجابية الاقتصادية و العسكرية و السياسية و الاجتماعية …. و ليس العكس فالكبير كبر أرقامه و ليس كبير بضعف مؤشرات …. و من هنا سنتتبع مؤشرات أسطورة مصر الكبيرة …… 


ففي نهاية الشهر الماضي، صدر تقرير عن مؤسسة اقتصادية دولية اسمها "إيه إم بيست" يضم توقعاتها عن الاقتصاد المصري تحت عنوان الإقتصاد المصري سينهار في 2010….. و هي مؤسسة متخصصة في إصدار تقارير متخصصة عن قطاعات البنوك والتأمين .. وتقييم الأداء الاقتصادي لدول العالم.. وتصدر بشكل دوري تقارير تقيم حجم المخاطر الاقتصادية وهي تقارير تحظي باحترام دولي كبير.. ولها أهميتها بالنسبة لأي مستثمر 

يقسم التقرير دول العالم إلي خمس فئات.. دول لا تعاني إلا من وجود نسبة مخاطر منخفضة للغاية بالنسبة للمستثمرين فيها.. أو دول يواجه الاستثمار فيها نسبة مخاطر منخفضة.. أو معتدلة.. ثم تأتي الدول التي تقع في منطقة الخطر.. أي تلك التي تعاني من وجود نسبة مخاطر عالية أو عالية جدا فيها. 
رأى التقرير أن مصر في تقديره قد وصلت إلي المستوي الرابع.. إلي حافة الخطر.. صارت دولة تعاني من وجود نسبة مخاطر عالية فيها.. تعني تلك المخاطر كما يقول التقرير.. أن مصر دولة لا يمكن التنبؤ بما يمكن أن يحدث فيها لاحقا.. ولا يمكن رسم صورة واضحة للمناخ السياسي والاقتصادي فيها.. وهو ما يعني أنها صارت دولة تعاني من غياب الشفافية، وعدم قدرة الناس علي الوصول لمعلومات حقيقية ودقيقة فيها.. وهذا كله لا يمكن أن يخلق مناخا آمنا للاستثمار. 
رصد التقرير مراحل تقدم وتراجع أداء الاقتصاد المصري.. لخصها في نقاط دقيقة بسيطة.. بعيدة تماما عن تقارير الحكومة.. وتقديراتها الرسمية.. قال إن الأداء الإقتصادي شهد تراجعا بين عامي 2007 و2008، وصار بمثابة أداء قوي نسبيا في مواجهة الظروف الاقتصادية العالمية التي عصفت بالعالم كله عام 2009. إلا أن ذلك الأداء سيعود ليصبح أداء متواضعا وضعيفا في عام 2010. هذه الهشاشة التي يعاني منها الاقتصاد المصري هي ما ستؤدي إلي تراجعه في العام القادم، خاصة ان العديد من شركاء مصر التجاريين يعانون من مشاكل ومتاعب اقتصادية ستنعكس حتما علي علاقتهم بمصر. 
تقرير آخر نشر في العدد الأخير من دورية "ميدل إيست كورترلي".. كان تقرير المجلة يحمل تساؤلا مهما :"هل مصر مستقرة؟".. وهو سؤال كان يقرأ تدهور الاقتصاد المصري بطريقة أخري.. بها الكثير من الوعي. ضعف الاقتصاد المصري في رأي المجلة كان واضحا في أمر لا يمكن إنكاره.. في معدلات البطالة التي وصلت إلي 20% في مصر، وهي ضعف التقديرات الرسمية للحكومة.. في غياب الشفافية وانتشار الفساد الذي جعل مصر تقع في الثلث الأخير من قائمة الدول العربية في تقديرات منظمة الشفافية الدولية. 

زيادة الفساد لابد أن تنعكس في زيادة الأسعار بشكل جنوني، لتضيف مزيدا من الأعباء علي غير العاملين والفقراء وأصحاب المعاشات.. وهو ما أدي إلي اندلاع مظاهرات الطعام في أبريل 2008، بعد أن تزايدت أسعار السلع الغذائية بأكثر من 20%.. وهي نفس نسبة الأثرياء الذين تري المجلة انهم يتحكمون في 80% من ثروة البلاد بشكل يعكس سوء توزيع الثروة الشديد بين الأغنياء والفقراء.لاحظت المجلة أن هناك ما يقرب من 3 ملايين مصري يعيشون في المنتجعات السكنية الفاخرة التي لا تكف إعلاناتها المستفزة عن ملاحقة الناس في التليفزيون والصحف.. في الوقت الذي يحيا فيه 44% من المصريين بأقل من دولارين يوميا.. أي حوالي عشرة جنيهات في اليوم.. وهو ما يعني، في رأي المجلة، أن حكومات الحزب الوطني المتتالية لم تعد قادرة علي اتخاذ الخطوات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقات الجزائرية-الأمريكية

كتبها سني محمد أمين ، في 14 يناير 2010 الساعة: 02:21 ص

                 

 

    المدركات الإستراتيجية الأمريكية تجاه الجزائر

  - إدارة جورج ولكر بوش نموذجا-

 

 

مكان النشر: مركز الشرق العربي للدراسات الإسترتيجية و الحضارية - لندن- بريطانيا http://www.asharqalarabi.org.uk/markaz/m_abhath-17-01-10.htm

تاريخ النشر: الأحد 17/01/2010

يوميـــة الحــــــــــوار الجزائرية   24/01/2010    http://www.elhiwaronline.com/ara/content/view/24404/101/

بقلم : سـني محمد أميـن

باحث في الدراسـات المغاربيـة

جـامعة الجزائـر

 

 تمثل المدركات الإستراتيجية--Strategic Perception  المعيار العام الذي يتم على أساسه قياس تأثير نشاطات معينة لفاعل خارجي على المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة خارج (أو داخل) أراضيها، فهي التي تشكل المنظور الأمريكي بشأن قضايا كالمصالح الإقليمية، والأمن الداخلي، والعلاقات التجارية، إلا أنها لا تتعلق عموماً بدولة محددة، فهي تمثل الخلفية الأساسية التي يتم استناداً عليها تقدير ما تمثله كل حالة من دعم أو تهديد للمصالح الأمريكية، تحكم العلاقات الدولية بصفة عامة والعلاقات الثنائية بين الدول عدة متغيرات، تجعل من هذه العلاقة أن تتطور أو العكس، فالبيئة السياسية الدولية في عمومها لا تعرف سكونا ولا هدوءا، فهي تفاعلية بطبيعتها وقد يجد طرف من أطراف اللعبة السياسية نفسه موضع اهتمام بعد طول نسيان        أو تجاهل، وقد تفقد أطراف أخرى أهميتها ورونقها وتصدرها لحين من الدهر، وفي كل الأحوال تكون الأسباب وراء هذه الحالة إلى معطيات ومتغيرات دولية جديدة.

ومن هذا المنطلق، عند دراسة السياسة الخارجية الأمريكية بالتحديد اتجاه أي دولة لابد ن فهم ودراسة المكانة التي تكتسبها هذه الدولة في إطارها المحلي  و الإقليمي و الدولي، والتي تمنحها هذا التميز و الاهتمام لدى صانعي القرار في الولايات المتحدة الأمريكية.

وبهذا يعد المنظور الذي تتعامل الإدارة الأمريكية من خلاله مع الجزائر من التعدد بحيث لا يقتصر على متغير واحد. فهناك ثلاثة محاور أو مرتكزات على الأقل، يمكن من خلالها متابعة السلوك الأمريكي تجاه الجزائر في هذه المرحلة.وهي التي أعطت نفسا جديدا للعلاقات الأمريكية-الجزائرية. هذه المحاور الثلاث هي:

 

المحور الأول: الأهمية الجيوسياسية و الجيواستراتيجية للجزائر.

 

  

تركز معظم الدراسات الكلاسيكية والحديثة في العلاقات الدولية على أن هناك علاقة بين الموقع الجغرافي والسياسي.ولعل "نابليون بونابارت" قد أصاب كبد الحقيقة عندما اعتبر أن الجغرافيا تتحكم و تدير سياسة الأمم. ومن هذا المنطلق فإن أهمية الجزائر الإستراتيجية والأمنية بالنسبة لواشنطن تكمن في المحاور المتعددة والمتقاطعة التي تقودها الجزائر على مستويات إقليمية فالجزائر تتوسط المغرب العربي، وتشكل بذلك محور اتصال بين قطبية الشرقي والغربي، و من الصعب بناء أي مشروع سواء كان اقتصادي أو سياسي أو أمني في هذه المنطقة دون مشاركتها.

 من جهة أخرى تنتمي الجزائر إلى حوض البحر الأبيض المتوسط حيث جعل منها التاريخ، كما جعلت منها الجغرافيا، رافدا من روافد الحضارة المتوسطية، وأصبحت محورا هاما للتبادل والتعاون مع القارة الإفريقية. يتجلى ذلك في ربط أسواق استهلاك المحروقات بحقول الغاز الطبيعي في الجزائر، عبر اسبانيا وايطاليا حيث أنه لدى الجزائر عدة خطوط أنابيب تنقل الغاز الطبيعي إلى أوروبا، وسيلتقي بعضها مع خطوط الأنابيب المقترحة لنقل الغاز من إيران إلى أوروبا، الخط الأول طوله 670 ميلا وينقل نحو 2.32 مليار قدم مكعبة يوميا عبر البحر المتوسط وتونس إلى ايطاليا، وقد اكتمل بناء الخط في عام 1983، وتضاعفت سعته عام 1994، فضلا عن توسعات مستقبلية ليتمكن من ضخ 48 مليار قدم مكعبة يوميا. أما الخط الآخر وهو المقرر له أن يبدأ العمل في عام 2007، حيث بدأ العمل فيه في جويلية 2001 وبتكلفة 1.3  مليار دولار، وبطول 120 ميلا من الجزائر إلى اسبانيا.

 ويمكن إدراك أهمية الجزائر بالنسبة للإتحاد الأوروبي – كأحد الأقطاب المنافسة للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة- من خلال الدراسة التي أصدرتها المفوضية الأوروبية في 01 جوان 2006، تدعو إلى اعتبار الجزائر ضمن الحزام الطاقوي الأوروبي.

و تعتبر الجزائر بحكم انتمائها قطبا هاما في العالم العربي والإسلامي، عربيا حيث تعد التجربة الرائدة في التعامل مع الظاهرة الإرهابية بشكلها الأمني والسياسي، حيث انتقلت من مرحلة المأساة الوطنية إلى مرحلة السلم والمصالحة الوطنية. الاهتمام الأمريكي بالجزائر كذلك لا يخرج كذلك عن دائرة مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي طرح كمشروع بديل ينافس المشروع المتوسطي الأوروبي، وتعد الجزائر في هذا الإطار النموذج الفعال بالنسبة لصانعي القرار الأمريكيين، الذين يصرون على الإصلاحات الاقتصادية،السياسية،والاجتماعية، الثقافية والتربوية. إسلاميا، دورها النشيط في منظمة المؤتمر الإسلامي بدبلوماسية هادئة ومتوازنة تعكس التجربة السياسية للنخبة السياسية الحاكمة التي تمتد بين الوساطة في إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين بطهران ومرورا بالحل السلمي لقضية الطائرة الكويتية المختطفة التي حطت بمطار الجزائر في منتصف الثمانينات، وصولا إلى الوساطة النوعية في النزاع الإريتري-الإثيوبي،الذي أبرما طرفي النزاع اتفاق سلام حوله بالجزائر، في 12/12/2000، وبحضور الوفد الأمريكي وكلها تجارب تأمل الكثير من القوى استغلالها وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية في ظل الأزمات الدولية، خصوصا مع الملف النووي الإيراني، الأزمة العراقية والقضية الفلسطينية التي أعلن عن قيام دولتها بالجزائر. يمكن أن يراهن صانعي القرار الأمريكيين على الجزائر للعب أدوار الوساطة بين القوى الإقليمية والدولية.

 ومتوسطيا،تعد الجزائر شريكا استراتجيا هاما مع الحلف الأطلسي""NATO لامتداداتها البحرية على البحر المتوسط كحلقة أرضية وبحرية بين جنوب أوروبا وشمال إفريقيا،و كبوابة إستراتيجية نحو دول الساحل الإفريقي، التي تهتم بها واشنطن في إطار مبادرة "البان-ساحل" كما سيأتي لاحقا.حيث تهدف المبادرة التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق مع دول الساحل الإفريقي كموريتانيا والنيجر والمالي وتشاد بالإضافة إلى الجزائر لمكافحة ظاهرة الإرهاب، وهو ما عبر عنه المساعد الخاص لنائب وزير الدفاع الأمريكي"فانسون كارن"

وهذا ما يدفعنا للقول أن المدرك الإستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية تجاه البعد الإستراتيجي للجزائر يتعدى الإطار الإقليمي ليشمل القارة الإفريقية(خاصة منطقة الساحل الغنية بالنفط). فمن حيث المساحة، تمثل الجزائر 8% من مساحة القارة، كما تعتبر بوابتها الشمالية،إذ تمكن دول الساحل الإفريقي – بعد إنجاز طريق الوحدة الإفريقية – من الوصول إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط، ومنه إلى بقية موانئ العالم، وتزيد الأهمية خاصة مع الاكتشافات الضخمة في منطقة الساحل الإفريقي والخليج الغيني، وهي المناطق التي تركز عليها السياسة الطاقوية الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية لتنويع مصادر الإمدادات خصوصا لتجنب الصدمات النفطية المستقبلية في الشرق الأوسط.

بالإضافة إلى مشروع استراتيجي ضخم يمر عبر الأراضي الجزائرية حيث اتفقت شركات نيجيرية وجزائرية على إنشاء خط بطول 4550 ميلا لنقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى الجزائر عبر النيجر، ثم ينتقل الغاز الإفريقي إلى الأسواق الأوروبية ويكلف الخط نحو 7 مليارات دولار وبتمويل من البنك الدولي.

  ونظرا لهذا الموقع جعل الجزائر تحتضن المركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول ظاهرة الإرهاب ، وهو المشروع الذي ستقدم المصالح الأمريكية المتخصصة على مستوى كتابة الدولة وعدد من الهيئات الأخرى دعما تقنيا والخبرة الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب، فضلا عن الدعم المالي لإقامة هذا المشروع  خلال عام2003، يعد الأول من نوعه في المنطقة، إذ يأتي هذا بعد التمركز القوي الذي حظيت به الجزائر في مبادرة "الشراكة الجديدة للتنمية في إفريقيا NEPAD" ،التي تأسست في جويلية من عام 2002، وكانت الجزائر من أبرز مهندسي هذه المبادرة عن طريق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهي قوة سياسية تعول عليها واشنطن في التفاوض مع القارة الإفريقية، وتشكل الجزائر في هذا المجال البوابة الإستراتيجية للقارة الإفريقية التي تشهد تنافسا اقتصاديا حادا بين موسكو، بكين،و باريس.

كل هاته المحاور المتعددة التي تقودها الجزائر جعلت منها ركيزة جيوسياسية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى امتلاكها لموارد طاقوية هامة خاصة النفط و الغاز، وهو مجال اهتمام الشركات النفطية الأمريكية وحتى العالمية، خاصة في ظل البحبوحة المالية والأجواء الاستثمارية المحفزة التي تعيشها الجزائر بعد دخولها طور الإصلاحات وتطورات الاقتصادية الأخيرة.
    

المحور الثاني: تطور القدرات الطاقوية للجزائر وضخامة الاستثمارات في القطاع

  

   

      تم اكتشاف النفط في الجزائر سنة  1956، وتم العثور على أول حقل للبترول في الصحراء الجزائرية و هو "حقل عجيلة" في جنوب شرق الجزائر.كما تم في شهر جوان من العام نفسه اكتشاف "حقل حاسي" مسعود الشهير ، أكبر حقول البترول في صحراء الجزائر، أي في مرحلة الاستعمار الفرنسي.ونظرا لثراء الصحراء الجزائرية بهذه الموارد جعلها تكتسي أهمية كبيرة حيث تبلغ مساحتها 2.171.800كلم2 ، وتبقى للشمال 357.580كلم2 فقط.

    و حسب أحدث التقديرات لوكالة الطاقة الدولية لسنة2006، يبلغ الاحتياطي النفطي الجزائري حوالي 11.4 مليار برميل2 ،بترتيب الخامس عشر احتياطي في العالم. لكن رغم أن الاحتياطات النفطية المؤكدة في الجزائر لا تضاهي احتياطات الشرق الأوسط ودول الخليج خاصة المملكة العربية السعودية، إلا أن المكانة التي تكسبها الجزائر في السوق الطاقوية العالمية يمكن إرجاعها إلى عدة أسباب أهمها:

1. أنها واحد من أهم مصادر النفط "الآمنة" البديلة عن تلك غير "الآمنة" في الشرق الأوسط.ومن بين أهم المناطق لتنويع الواردات النفطية مستقبلا.

2. تمثل الجزائر عضوا نشيطا ومنضبطا داخل منظمة الأوبك.خاصة في ظل الأهمية التي ستكتسبها هاته المنظمة أكثر في المستقبل المنظور.

3. هي بحكم موقعها الجيواستراتيجي قريبة من منابع النفط الإفريقية المهمة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، وسلامتها من سلامة هاته المصادر.

4. ضخامة الاحتياطيات الغاز في الجزائر، حيث تعد ثالث دولة مصدرة للغاز، الذي يرى فيه العديد من الخبراء أنه من أهم مصادر الطاقوية في المستقبل.

5.   المكانة الدولية التي تحتلها الشركة البترولية الجزائرية "سوناطراك" في السوق الدولية.

6. ضخامة الاستثمارات في مجال المحروقات، وهذا ما يفسر اهتمام الشركات النفطية العالمية، والأمريكية بالخصوص، بالإضافة كونه يخدم الإدارة الأمريكية الحالية المرتبطة بكبرى هذه الشركات (الجماعات النفطية).

7.   يكتسي قطاع المحروقات في الجزائر أهمية بالغة كونه مادة إستراتيجية يعتمد عليها الاقتصاد الوطني.

 

    ومن خلال هاته النقاط، سنتبع القدرات الطاقوية التي تمتلكها الجزائر، والتي أصبحت تجلب اهتمام كبرى الشركات النفطية العالمية، ليست الأمريكية فقط بل الروسية والصينية والأوروبية وغيرها، كسوق واعدة في المستقبل.

فالجزائر بصفتها قطب بترولي وغازي، فهي تمثل بذلك أحد أطراف السوق النفطية العالمية، وتعكس الإحصائيات التي قدمتها النشرية الدولية المتخصصة "ميدل ايست ايكونوميك سورفي" على موقعها الإلكتروني، والتي تعد أحد المراجع الأساسية لقراءة تطورات السوق النفطي الدولي، تطورا مستمرا خلال سنة 2005 لإنتاج النفط الجزائري.

و قد استفاد النفط الجزائري من عوامل عديدة ،من بينها ارتفاع الطلب على النفط الخفيف بالنظر لمحدودية قدرة المصافي الأمريكية على تلبية حاجيات السوق الأمريكي من المواد المشتقة و المواد البترولية،سواء البنزين صيفا أو وقود التدفئة شتاءا. كما لا تتوفر الدول المنتجة للنفط كنيجيريا وليبيا و فنزويلا على فوائض كبيرة على هذا النوع من النفط المطلوب بكثرة في السوق الدولية.في ذات السياق استفادت الجزائر عام 2006 من ارتفاع في العلاوات و الرسوم المفروضة على نوعيات النفط الخفيفة ، بما في ذلك "صحاري بلند" مقارنة ب"برنت" بحر الشمال.

وبلغت الطاقة الإنتاجية للنفط الجزائري 1.4 مليون برميل يوميا، وهو ما يمثل نمو بنسبة 6.5%، و وصل إلى  1.5مليون برميل يوميا في بداية 2005. وتعتزم الجزائر إنتاج 2 مليون برميل من النفط يوميا بحلول عام 2010، حيث تتوقع الزيادة في حجم الغاز المسال والطبيعي، الذي يعتبر منتوج المستقبل إلى 85 مليار متر مكعب بحلول 2010 إلى 100 مليار متر مكعب بحلول 2015. ويمكن أن تصل احتياطاتها النفطية إلى نحو 12.4 مليار برميل.

بالإضافة إلى ما سبق، فإن ارتفاع الإنتاج الجزائري من النفط سمح لها أيضا بتحسين المداخيل بصورة معتبرة من 32 مليار دولار، إلى أكثر من 41 مليار  دولار، أي بإضافة 9 مليارات دولار مقارنة بسنة 2005.

حسب دراسة لشركة بريطانية اسمها "فوغرو روبير ليميتد" ، فإن الجزائر من بين البلدان التي تحظى بتقدير 150مجموعة بترولية دولية،حيث صنفت في صدارة البلدان العشرة الأكثر تقديرا من الشركات البترولية الدولية حسب ما نقلته الصحيفة الفرنسية للطاقة "بيتروستراتيجي".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس بوتفليقة يعرب عن ثقته الكاملة في قدرة الفريق الوطني على حسم الموقف لصالح الجزائر

كتبها سني محمد أمين ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 14:42 م

 

 الرئيس بوتفليقة يعرب عن ثقته الكاملة في قدرة الفريق الوطني على حسم الموقف لصالح الجزائر

 

      بعث رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة اليوم الجمعة ببرقية إلى عناصر ومسيري الفريق الوطني اعرب لهم فيها عن ثقته الكاملة في  قدرتهم على حسم الموقف لصالح الجزائر في مقابلة يوم 14 نوفمبر الجاري لحساب الجولة الاخيرة من التصفيات المزدوجة لكاسي افريقيا والعالم 2010.

      وفيما يلي النص الكامل لهذه لبرقية:   "بعد الطريق الشاق الطويل الذي قطعتموه حافلا بالتنافس الشريف النظيف المكلل  بالفوز و النجاح في كل محطة من التصفيات للدخول بألواننا الوطنية خضم المنافسة على  كأس العالم و الآن و قد صرتم قاب قوسين أو أدنى من تحقيق رجاء أخواتكم و إخوانكم  الغيورين على مجد الجزائر و سؤددها في كل الظروف و في كل المجالات يأبى علي  الواجب من حيث إنني أول من يطالب بمناصرتكم و شد أزركم  في السراء و الضراء  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة كرة القدم بين الجزائر ومصر

كتبها سني محمد أمين ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 22:31 م

 

إرهاب الإعلام الرياضي المصري يفوز على المنتخب الوطني الجزائري

 

 

 

 التأهل تأخر فقط ولم يضيع كما يعتقد المصريين بدايه من الآن يجب ان يتوجه الاعلام الجزائرى برفع معنويات الاعبين وشحنهم لأن الفرصه ما زالت فى الملعب خسرنا مباراه لعبت فى جو ارهابى واي فريق فى العالم يلعب فى تلك الظروف بالتأـكيد سوف ينهزم المهم محاولة تدارك الهزيمه التى هى وارده فى كرة القدم والاسراع من تصحيح بعض الأخطاء الفنيه للفريق وانا واثق وبأذن الله التأهل للجزائر 
دع الصريين يحتفلون ودعنا نخطط من الآن للفوز بالمباره- ما اثر على الفريق الجزائرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة كرة القدم بين الجزائر ومصر

كتبها سني محمد أمين ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 22:46 م

  بعد الاعتداء الغاشم على المنتخب الوطني الجزائري في القاهرة مقابلة مصر الجزائر تدخل مرحلة الخطر :   

الإعلام المصري يحول الجمهور المصري إلى جمهور عنصري 

 

 

بقلم : محمد أمين سني – الجزائر

twoakingdom@hotmail.fr

 

        وقــع المحظور في القاهرة اليوم بتعرض الجماهير المصرية المتعصبة لحافلة المنتخب الوطني الجزائري و هي في طريقها من المطار إلى الفندق و هي المفاجأة  أو السيناريو الذي لم يتنبأ به أشد المتشائمون في البلدين و هو تحول لا يمكن أن نصنفه إلا ضمن العنصرية المفرطة التي شحن بها الجمهور المصري في الأيام الأخيرة حيث سمحت جميع الجهات الرسمية و غير الرسمية في مصر لأبواق الظلام و العنصرية  و التعصب بالظهور الإعلامي اليومي و بشكل روتيني لتعبئة الجمهور الرياضي المصري ضد الجمهور الجزائري و ضد المنتخب الوطني الجزائري الذي لم يكن له ذنب سوى أنه انتقل للقاهرة للعب كرة نظيفة و بطريقة احترافية ضد منافس شقيق .

   

  لكن الملاحظ أن الاستقبال كان بطريقة مؤسفة و مرهبة ضد الوفد الرياضي الجزائري و المؤسف أكثر هو محاولة تستر وسائل الإعلام المصرية على الحادثة بطريقة غبية و حمقاء تدل على الانحطاط المهني الذي يعاني منه الإعلام المصري في حين كان لابد من الإعلام المصري استنكار هذا الفعل العنصري الغاشم و ليس تبريره و إيجاد تبريرات للحثالة التي شاركت في هذا الاعتداء الغاشم على منتخب رياضي  .

     ويقال أن ممثلوا الفيفا الآن في اجتماع للخروج بقرار حازم يدين هذا التصرف غير الحضاري قد يضر بملف مصر للترشح لاستضافة كأس العالم ، خاصة بعد المراسلة القوية اللهجة التي بعث بها الإتحاد الدولي FIFA  للإتحاد المصري يطالب فيها أخذ جميع التدابير الأمنية و التقنية للحفاظ على سلامة البعثة الرياضية الجزائرية و مناصري المنتخب الجزائري ، أما السيناريو الثاني هو حرمان الجماهير المصرية من حضور المبار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في واقع و مستقبل العلاقات الأورومتوسطية

كتبها سني محمد أمين ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 12:01 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر تحتضن الطبعة الرابعة عشرة للصالون الدولي للكتاب

كتبها سني محمد أمين ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 02:12 ص

 

من 27 أكتوبر إلى 6 نوفمبر .. الجزائر تحتضن الطبعة الرابعة عشرة للصالون الدولي للكتاب


 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي